مشروع مراحل حياتنا الخمسة هو دعوة إلى الحق بطريقة علمية معاصرة يُخاطب العقل والقلب , الهدف منه هو إصلاح البشرية التي ضلت طريقها عن الصراط المستقيم , تقوم فكرة هذا المشروع على شرح مراحل الحياة التي مررنا بها والتي سنمرّ بها  وعلى معرفة سبب وجود كثير من المسلمين بلا أخلاق ووجود كثير من غير المسلمين مع أخلاق فوصلت بحمد الله إلى حقيقة كنّا نجهلها وهي العلقة السوداء الموجودة في قلوبنا!

عرض تفصيلي للعلقة السوداء                             شرح تفصيلي للعلقة السوداء

اضعط على أحد الملفات أعلاه لقراءة تفاصيل بحثي عن العلقة السوداء ومراحل حياتنا الخمسة

 


أهلاً بكم في موقع مراحل حياتنا الخمسة

يتحدث هذا الموقع عن مراحل حياتـنا الخمسة التي يمرُّ بها كل إنسان , مع أنّ نفوسنا جميعها خُلقت دفعة واحدة لتبدأ المرحلة الأولى من الحياة في عالم الذرّ , إلاّ أننا نمرّ بالمراحل الأخرى في أزمان مختلفة , وسنجتمع حتماً في النهاية في حياة الآخرة في زمان واحد !

تحميل نسخة بوربوينت Download Powerpoint version

تنبيه هام!!

الحقائق التي ستتعرّف عليها في هذا الموقع تعتبر في غاية الأهمية لكل إنسان ٍ عاقل يبحث لنفسه عن سعادة حقيقية ودائمة وعن مغزى وجوده على كوكب الأرض الزائل!

أنقذ نفسك بعلاجها من المرض قبل أن تفقد تحكمك بجسدك وحواسك أو هلاكك

هنالك تحديّ كبير من قبل الشيطان بأن سيتمكن من أن يركبنا ويتحكم بتصرفاتنا ليدخلنا في آخر مرحلة من حياتنا إلى جحيم النار , للأسف نحن الآن في المرحلة الثالثة والتي تكون النفس البشرية محبوسة داخل هذا الجسد الذي نرتديه , لذلك لا نتمكن من رؤية الشيطان والجن من خلال هذا الجسد الترابي , لكننا سنتمكن من مشاهدته عندما تخرج النفس من الجسد أثناء النوم أو في المرحلة الرابعة والخامسة ... كيف يتمكن الشيطان من السيطرة علينا؟! عن طريق العلقة السوداء الموجودة في صدورنا!! العلقة السوداء التي تنمو وتتشعب في قلوبنا من خلال تصرفات يومية نعتقد أنها بسيطة وليست خطيرة , تلك العلقة السوداء هي التي تساعد الشيطان بالسيطرة علينا والتحكم بنا من خلال الوسوسة المستمرة التي هدفها الأساسي الإبتعاد عن الصراط المستقيم الذي يؤدي بنا إلى الجنة التي حُرم منها إبليس وجنوده. العلقة السوداء حقيقة مذكورة في الحديث الصحيح عندما نزعتها الملائكة من قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو طفل يلعب مع الغلمان, وطالما أنها كانت موجودة في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من البشر فلماذا لا تكون موجودة في بقية البشر؟! المنطق يقول أنها موجودة في جميع قلوب البشر ... وهي التي تربط الجسد المادي بالنفس البشرية اللامادية ... وتزكية النفس البشرية تكون بتطهير القلب والنفس من العلقة السوداء والتي تساعد الشيطان على بث المزيد من وساويسه اللعينة في صدورنا ويجعل الشيطان يسري في عروقنا كما يسري الدم ... وكلما زكينا أنفسنا وطهرناها تخلصنا من قوة وساوس الشيطان الملعون. إن نفوسنا البشرية جميعها وبلا استثناء مريضة بالعلقة السوداء , ونحن بحياتنا اليومية الإعتيادية نساعد على نمو العلقة السوداء بإستخدام حواسنا الخمسة , خطورة الأمر تكمن بأنه كلما كبُرت العلقة السوداء في نفوسنا تشعبت جذورها في قلوبنا لتفتح الطريق للشيطان ووسوسته بالسريان في عروقنا , مما سيُفقدنا السيطرة بالنهاية على نفوسنا ويوقعها في النهاية في قعر جهنم والعياذ بالله! ولتأكيد خطورة هذا الأمر أقسم الله تعالى في أطول قسم في القرآن الكريم بأن الوحيد الذي سيفوز منّا هو من طهّر نفسه البشرية المريضة والوحيد الذي سيخسر منّا هو من يُبقي نفسه مريضة ويُدنسها.

اقتنع بالفكرة - طبقها على نفسك - إنشرها للآخرين

الفكرة تهمّك جداً لأنها تتحدث عن نفسك التي لا تعرفها جيداً , نفسك البشرية التي تسكن داخل جسدك الترابي تعيش حالياً في مرحلة ابتلاء تُسجل عليها جميع أعمالها التي تقوم بها كلما تواجدت داخل الجسد , والفترة التي تتواجد فيها داخل الجسد محدودة جداً , والجسد الذي ترتديه يهرم مع مرور الوقت ومصيره المرض والموت لا محال ... وكلما مرت السنين على ذلك الجسد تزايدت متاعبه وأمراضه ... وثقُل على النفس تحريكه والسيطرة عليه ... الفكرة تتعلق بمرض النفس البشرية الذي يجهله الكثيرون من الناس كما تجهله أنت نفسك , والمطلوب أن تقتنع بأن هذا المرض حقاً موجود وأن تقتنع بالعلاج وتطبقه على نفسك ثم تنشره للآخرين.

أنت لم تأتي برغبتك إلى هذه الحياة ولن تتركها بقرار منك , أنت تسكن داخل جسد ترابي لفترة محدودة , جسد ينمو ويكبر ويهرم كالنبات ومصيره الحتمي الهلاك والموت , أنت تخرج من جسدك في كل مرة تنام فيها , تخرج وتحلّق عالياً إلى عالم آخر غريب يجعلك تشاهد أحلاماً غالباً ما تنساها بعد إستيقاظك , أنت ستخرج من جسدك إلى الأبد عندما تُقبض روحك ويهلك جسدك ويتحلل ويعود إلى تراب وتنتقل إلى حياة أخرى تسمى بحياة البرزخ , الحياة التي ستبقى بها دون عمل حتى يوم القيامة ... في ذلك اليوم سيكون الحساب على جميع ما قمت به من أعمال والتي ستوضع على الميزان , فإن ثقلت حسناتك فستدخل الجنة وتبقى فيها حياة أبدية أما إن ثقلت سيئاتك فستحترق في نار جهنم.

لماذا مسلمين بلا أخلاق؟!

تجربتي في الحياة تستحق أن أكتب عنها كي يتفكّر بها آخرون ويتدارسوا نتائجها, لقد عشت لسنوات عديدة في بلدين متناقضين, البلد الأول كان من أكثر البلدان إلحاداً أقمت فيه لأكثر من ثمان سنوات تعرضتُ فيها لمواقف كثيرة من بعض ساكنيه اللذين كانت أخلاقهم في الغالب جيدة رغم أنهم يجهلون تعاليم الإسلام! والبلد الثاني كان من أكثر البلدان تديناً أقمتُ فيه لأكثر من ثمان سنوات أخرى تعرضتُ فيها لمواقف كثيرة من بعض ساكنيه اللذين كانوا مسلمين ويعرفون الإسلام لكن أخلاقهم في الغالب كانت بعيدة تعاليم الإسلام! احترت جداً في أمري كيف يحدث ذلك وديننا الحنيف يحثـنا على الأخلاق الحميدة كالتواضع والصدق والمحبة, أما في تلك البلاد المُلحدة فلا يوجد بالأصل ديناً لهم! بدأت أتساءل في داخلي عن أسباب ذلك التناقض العجيب؟! هل طبيعة البلد الذي يعيشون فيه يختلف عن بلادنا أم طبيعة بشرهم تختلف عن طبيعتنا؟! أم أنّ هنالك سراً آخر لا نعرف عن حقيقته شيئاً؟! ورغم أنّ تخصصي الجامعي كان بعيداً عن الدراسات الإسلامية إلا أنّه كانت بداخلي رغبة شديدة لإكتشاف ذلك السرّ الخفيّ الذي جعلنا مسلمين بلا أخلاق وجعلهم بأخلاق من غير إسلام! معادلة حقاً غريبة وتستحق من كل محبي ديننا البحث الجاد عن سرّها! بحثتُ طويلاً وقرأتُ كثيراً ودعوت الله تعالى بشدة وإلحاح أن يُساعدني في معرفة الحقيقة التي يجهلها أغلب البشر عساني بذلك أخدم ديني الحبيب!

هذا الموقع هو حصيلة أبحاثي ودراساتي في الكشف عن المُسبب لذلك التناقض الغريب , هدفي الأساسي منه أن أعظ أكبر عددٍ ممكن من البشرية وقبل فوات الأوان بأن هنالك موضوع جداً خطير يتعلق بهم , وأنهم في غفلة منه وسيندمون كلّ الندم إن لم يستيقظوا ويصححوا أخطائهم قبل فوات الأوان.... أخطائهم التي قد تعتبر بنظرهم تافهة أو بسيطة ولا تستحق الخوف أو التفكير بجدية بها!

آمل أن ينال إعجابكم هذا الموقع , وأن يكون في كفة حسناتي يوم الحساب...

undefined

موقع مراحل حياتنا الخمسة - info@5life.info
نشر محتويات هذا الموقع ضرورية جداً للجميع قبل فوات الأوان!
 

    لمراسلة صاحب الموقع : إياد أبوهيبه iyad@abuhaibeh.com